أنا أرى امرأة بدوية بلباس عربي أسود ..
|
هذه القصة حدثت مع زوجة عمي و هي تقسم بأنها حقيقية ..
تقول زوجة عمي (نادية أم علي) أنها
عندما كانت عروسا جديدة و صغيرة بالسن كانت دائما تحب غسل أرض المنزل
بالماء الحار ليكون أكثر نظافة ، و في إحدى المرات و بينما هي تغسل أرض
المطبخ قامت بسكب الماء الحار على اﻷرض مباشرة دون أن تسمي بالله ، فسمعت
صراخ امرأة عالي جدا سمعه كل من في المنزل ، و إذا بهم يركضون إلى المطبخ
ليروا نادية ملقاة على اﻷرض و عيناها جاحظتان و جسمها في حالة رجفة شديدة .
انطلقو بها بسرعة إلى غرفة اﻹسعاف و عند
فحصها لم يجدوا شيئا غريبا و هي كانت في حالة من اﻹغماء و لكن عيونها
مفتوحة . أصبحت دائما تنظر إلى اﻷبواب في المكان الذي تكون متواجدة به سواء
باب غرفة الإسعاف ، أو باب المنزل ، أو باب المطبخ ... فاقترحت جدتي أن
يذهبو بها إلى الشيخ ، و عندما دخلت إليه كانت تنظر فقط إلى الباب ، شرحوا
القصة للشيخ فبدأ بالقراءة عليها و ترقيتها حتى صحت من وضعها ثم صرخت : لقد
رحلت و أخيرا .. و حين سألوها من هي ، قالت : من لحظة سكبت الماء على اﻷرض
و سمعت الصرخة و أنا أرى امرأة بدوية بلباس عربي أسود ورأس ملفوفة بحجاب
عربي تقف عند الباب ، و قد كانت معنا في كل مكان ذهبنا إليه حتى قرأ الشيخ
فرحلت .
عرفوا عندها من الشيخ بأنها قد حرقت بالماء الساخن إحدى نساء الجن فانتقمت منها بدورها ، و أن الشيخ و قراءته جعلتها ترحل عنها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق