|
|
|
نظرت فإذا بشاب جميل رائع يقول هذه الكلمات ..
|
مرحبا انا اسمي شهد عمري ١٦ عاما ...
لكني لست فتاة عادية ... لاني ملعونة !! ... ملعونة للابد... تسجلت بمدرسة
الخياطة لاني تركت المدرسة قبل سنة ونصف تقريبا و قررت ان ادخل الى عالم
الازياء و التصاميم لااني كنت احلم ان اكون مصصمة عالمية مشهورة منذ صغري
...
كان يوما عاديا ... هذا ما ظننته ...
ذهبت الى دورة الخياطة و انتهت الدورة ... فذهبت الى محطة الحافلات متأخرة ،
دخلت الى الحافلة ولا مكان للجلوس ... ضغط السائق على المكابح فجأة ...
كدت ان اسقط ، لكن شعرت بيد تمسكني ... هل انت بخير ؟ ... تفضلي اجلسي
مكاني ... نظرت فإذا بشاب جميل رائع يقول هذه الكلمات ... خطف قلبي مني !
لقد اعجبت به من النظرة الاولى ، طوال الطريق و انا انظر اليه و عندما وصلت
الحافلة الى المحطة التي انزل فيها رأيته قد نزل من الحافلة نزلت ايضا و
رأيته يسلك الطريق المؤدي الى الحارة التي اعيش بها ... سألته هل انت ذاهب
الى الحارة الفلانية ؟؟ ... ابتسم قليلا وقال : نعم لقد انتقلت الى هذه
المنطقة البارحة ... غمرتني الفرحة وقلت في نفسي قد ارى فارس احلامي كل يوم
...
ذهبت الى البيت و مر النهار كاملا وانا
افكر و اتسائل حول ذلك الشاب الغريب .... ما اسمه ؟ ... كم عمره ... من اين
اتى ؟؟ ... ما سر جماله ؟؟ ... وفي اليوم التالي خرجت الى مدرسة الخياطة
...و اذا بي اراه يمشي بجانبي ...ابتسم و قال صباح الخير ... لم ابعد نظري
عنه للحظة... وفجأة !! .... تووووت !! كانت سيارة على وشك دهسي لكنني سحبت
الى الخلف ، و جدت نفسي بين ذراعيه ... سرحت قليلا ...(هل انت بخير ؟؟)
...اجبته بسرعة .. نعم نعم انا بخير بخير !!! شكرا لك كثيرا ، مشيت قليلا و
لكن ..امسك كتفي و قال لقد نسيت حقيبتك آنستي ...ابتسمت وقلت شكرا جزيلا
لك ... قال لي تبدو مهمة بالنسبة لك .. اجبته نعم فيها عدة الخياطة و هي
مهمة جدا بالنسبة لي ، قال مبتسما هل انت تذهبين الى مدرسة الخياطة
الفلانية التي في المجمع الفلاني ، فاجبته كيف عرفت ذلك ؟ قال لي يا لها من
صدفة جميلة لقد تسجلت في هذه المدرسة البارحة لذلك رأيتك في الحافلة ... و
قلت له في أي صف انت ؟ قال لي في الشعبة الفلانية ... أجبته : ان هذا صفي
... ابتسمت وقلت في نفسي : شهد يا لك من محظوظة ... فارس احلامي في صفي و
في حارتي ياللروعة ! .. و كنت اسرح بعيدا في خيالي الى ان امسك يدي و قال
بسرعة قبل ان تمتلئ الحافلة ، سحبني معه اخذني الى مقعدين فارغين و جلس
بجاني ... كل ما كنت افكر فيه في تلك اللحظة هل سيقبل بي ؟ ... هل هو معجب
بي؟ ..
فكرت مرات عديدة و قلت بدون تفكير ...
انا شهد عمري ١٦ عاما ما اسمك انت ؟ وهو على وشك ان يجاوبني !! ...المحطة
الفلانية .. نزلنا سويا من المحطة و قال لي شهد منذ متى و انت تتعلمي في
هذه المدرسة ؟ اجبته منذ سنة و نصف تقريبا .. فقال : ارجو ان تساعديني فانا
لا ازال مبتدأ في هذا المجال ...اجبته بالتاكيد فذهبت ، رن الجرس و عندما
دخلت الصف تذكرت اني نسيت مقصي فذهبت لاشتري مقص ، و عندما دخلت الصف سمعت
زملائي و زميلاتي يقولون ... اهلا و سهلا بك في الصف نرجوا ان ننال حسن
اعجابك ... جلست مكاني و تذكرت ان كل طالب جديد يكتب اسمه على السبورة ...
نظرت الى السبورة لكن كان المشرف على المجموعة يمسح اسمه ، سأله المشرف اين
تحب ان تجلس اختر مكانك فابتسم و قال سأجلس بجانب شهد .. و انفجر الصف
بالاسئلة ... منذ متى تعرفان بعضكما ؟؟ ... هل انتما خاطبان ؟؟ ... لكن
فجأة(سكوووت !) اي شخص يتكلم فهو مطرود اليوم .. عم السكوت قاعة الصف و جلس
بجانبي ذلك الشاب الغريب الذي لا اعرف اي شيئ عنه ... ساعدته و نبهته على
اخطائه و مر اليوم الدراسي و انا مذهولة به لم افكر حتى ان اسأله عن اسمه
... و بعد انتهاء الدوام الدراسي و بينما كنا نخرج من المدرسة قال لي شكرا
جزيلا ... ثم ابتسم و قال .. ما رأيك ان نذهب اليوم في جولة على حسابي كشكر
لك على مساعدتي ... و بدون تفكير قلت بالتاكيد ... و قضيت افضل ساعات
حياتي ، بقينا حتى حل الظلام ثم عدنا الى حارتنا..
وصلنا الى البيت فقال هذا بيتي ارجو ان
تدخلي سأذهب لاحضر شيئا ثم سأقوم بتوصيلك للبيت و عندما دخلت انطفأت
الاضواء ، سمعته يضحك و يقول : انت الان ملكي لقد انتظرتكي منذ ٣٠٠ سنة ...
قلت له هل انت مجنون ؟ فقال .. نعم !!! انا مجنون بك و بدمائك و اليوم انت
ملكي ...امسك بي و عضني شعرت بانيابه تنغرز بلحمي و لكني وصلت الى مقصي و
طعنته به و هربت ... سمعته يضحك و يقول قدركِ اسودالان لقد فات الاوان ...
ذهبت الى مركز الشرطة لكنهم لم يصدقوني و
اذهبوني الى طبيب نفسي ، و في المقابلة غلبني عطشي فشربت من دمه .. و وضعت
في مستشفى للمجانين ... هذه لعنتي !! ... لعنتي الابدية !! ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق